الشيخ علي اليزدي الحائري
142
إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب
في سيف الأمة عن كتاب جاماسب ( 1 ) بعد ذكر نبذة من أحوال النبي ( صلى الله عليه وآله ) من أن سبطه من بنته المسماة بخورشيد جهان وشاه زنان يصير ملكا بحكم اليزدان ، يكون وصي ذلك النبي وتتصل دولته بالقيامة ، فتتم الدنيا بعد سلطنته وتنطبق السماوات بعد دولته ، وتخسف الأرض في الماء وتزول الجبال وتقيد ، وتحبس الاهرمن الذي هو بضد اليزدان ، والعبد العاصي للإله الديان ، ويأخذ السمندع وقزح وعبائل وقنفذ من رؤساء الاهرمن ، ويكون اسمه ومذهبه برهان القاطع فيحضر عنده البشر والسروش والاسمان ، والمراد بهم ميكائيل وجبرائيل وعزرائيل ، وينزل عليه البهرام وهو الملك الموكل بالمسافرين وفرخ زاد الموكل بالأرض وبهمن الموكل بالثيران والشاة وآذر الملك الموكل بأول يوم من شهر مهرماه وآذر كشب الموكل بالنار . وكذا ينزل روان بخش والمراد منه روح القدس ويحيي كثيرا من الخلائق من السعداء والأشقياء ، وكثيرا من الأنبياء كملكان ومهراس والدي الخضر ، والإلياس ولغوماس والدارسطاليس ويحيي آصف بن برخيا وزير حوسب وهو سليمان ، وكذا يحيى أرسطو الماقدوني وسام بن فريدون وهو نوح وشمسون العابد ، وكذا سولان وشادول وشموئل وبحذقل وسيينا وشعيا وحيو أول وحوقوق وزخويا ، ويحضر عنده رخ ومن الطلحاء والأشقياء يحيي سورپوس وهو النمرود فيحرقه بالنار ، وپرع وقرح وهما الفرعون وقارون ويحيي هامان وزير فرعون فيصلبه حيا ، ويخرج الضحاك من البئر ويكافيه بسوء ظلامته ، ويحرق بخت النصر الذي يخرب الهجة وهو البيت المقدس ، ويحيي الشمامو مخرب دين البهلويين ، وكذا سدوم قاضي قوم لوط وأسقف قاضي مجوس واود وباغ مبدع عمل قوم لوط ، وكذا زردون من أكابر الفرس ، ويحيي شيذرنكر أو صائب اللذين أبدعا عبادة النجوم ، وكذا الكيوان فيحرقهم جميعا ، ثم يحيي سلاطين الجور والفتن من عشيرته وبني عمومته الذين أطفأوا السنن وأظهروا البدع وقتلوا الصالحين . ومن الشجعان يحيي رستم بن زال وكيخسرو ويكون اسم هذا السلطان بهرام ، وهو من بطن خورشيد جهان ، وشاه زنان بنت السنين ، والسنين بالبهلوي اسم محمد ( صلى الله عليه وآله ) ومن ذلك قوله تعالى مخاطبا لنبيه ( عليه السلام ) * ( يس ) * ، وظهوره إنما هو في الدنيا ويكون عمره بقدر عمر
--> 1 - لم أجده في التوراة .